Skip to Content
Skip to Content

البيان الختامي للمؤتمر الدولي الخامس للإعاقة والتأهيل


برعاية كريمة من مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز مؤسس مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة حفظه الله، وفي إطار اهتمامه بالعلم والعلماء، وذلك بصدور الأمر السامي الكريم برقم (31621) وتاريخ 9/7/1438هـ على إقامة المؤتمر الدولي الخامس للإعاقة والتأهيل، وتسليم الفائزين جائزة الملك سلمان لأبحاث الإعاقة "للدورة الثانية" خلال الفترة من 15 – 16 رجب 1439هـ (الموافق 1 – 2 أبريل 2018م).

وقد نظم المؤتمر مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة بالتعاون مع الجهات التالية:

  • وزارة العمل والتنمية الاجتماعية
  • وزارة الصحة
  • وزارة التعليم
  • مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية
  • مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث
  • مؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية، جمعية الأطفال المعوقين.

وقد شارك في المؤتمر العلماء، والأكاديميون، والباحثون، والممارسون في مجالات الإعاقة المختلفة، كما شارك فيه عدد من ذوي القدرات الفائقة وأسرهم، والعاملون معهم، والمهتمون بشأنهم.

ومن خلال الجلسات العلمية، والندوات المفتوحة، والقاعات المستديرة، وحلقات النقاش، وورش العمل، واللقاءات الجانبية، والمعرض المصاحب، ومن خلال محاور المؤتمر تم تبادل الأفكار والرؤى، والخبرات والتجارب حول الموضوع الرئيس للمؤتمر، وهو: "رؤية، وآفاق نجاح"، بالإضافة إلى مناقشة أهم الموضوعات وأبرز القضايا في مجال الإعاقة.

محاور المؤتمر:

  • الأبحاث الطبية:
    • البرامج الوقائية.
    • التطورات في مجال التشخيص.
  • أبحاث التوحد ومتلازمة داون
    • التطورات في مجال التشخيص.
    • التدخلات العلاجية.
    • التقنية الحديثة للتأهيل.
    • الخدمات المساندة.
    • التعليم.
    • التدريب والتأهيل.
  • محور التأهيل:
    • مستجدات تأهيل المصابين بالحوادث والجلطات.
    • تأهيل كبار السن وتقنيات التأهيل الحديثة.
    • التأهيل المجتمعي.
    • مشاركة القطاع الخاص بخدمات التأهيل.
  • محور صعوبات التعلم:
    • ادوات القياس والتشخيص.
    • برامج وآليات التدخل المبكر لصعوبات التعلم.
    • التعليم العالي لذوي الإعاقة، تحديات وحلول.

المشاركات العلمية في المؤتمر الدولي الخامس للإعاقة والتأهيل

  • عدد الدول المشاركة في المؤتمر (18 دولة)
  • عدد المتحدثين (110 متحدث)
  • المحاضرات العلمية (90 محاضرة)
  • الملصقات العلمية (54 ملصق علمي)
  • ورش العمل (22 ورشة عمل)
  • الساعات الطبية المعتمدة 16 ساعه

شكر وتقدير

يسجل المشاركون شكرهم الجزيل، وتقديرهم العميق، وامتنانهم العظيم للمملكة العربية السعودية قيادةً وحكومةً وشعباً، وذلك على ما يلي:

  • صدور قرار مجلس الوزراء بالموافقة على تنظيم هيئة "رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة بالمملكة العربية السعودية"، والتي تتفق مع التوصية الثالثة عشرة من توصيات المؤتمر الدولي الرابع للإعاقة والتأهيل، الذي نظمه مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة خلال الفترة من 25-27 ذي الحجة 1435هـ (الموافق 19-21 أكتوبر 2014م).
  • احتضان المملكة العربية السعودية لهذا المؤتمر، بانعقاده على أراضيها، وتسليم جائزة الملك سلمان لأبحاث الإعاقة "للدورة الثانية" ضمن فعاليات افتتاحه.
  • الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني على استضافتها للمشاركين في المؤتمر في مركز الملك عبد العزيز التاريخي.
  • الجهات المنظمة للمؤتمر، وهي مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة، وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، وزارة الصحة، وزارة التعليم، مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية، جمعية الأطفال المعوقين.

ويوصي المشاركون في المؤتمر، والفائزين بجائزة الملك سلمان لأبحاث الإعاقة "للدورة الثانية" برفع برقيات شكر وتقدير إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز "مؤسس المركز، وراعي المؤتمر"، وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز ـ رئيس مجلس أمناء "مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة"، ورئيس مجلس إدارة "جمعية الأطفال المعوقين"، ورئيس المؤتمر- راعي حفل افتتاح المؤتمر بالإنابة، وتسليم الفائزين جائزة الملك سلمان لأبحاث الإعاقة "للدورة الثانية"، والفائزين بالجائزة "للدورة الثانية":

أولاً: فرع العلوم الصحية والطبية في دورتها الثانية:

الأستاذ الدكتور سعيد بن عبد الله إبراهيم بوحليقة (سعودي الجنسية)
الأستاذ الدكتور في جامعة الفيصل واستشاري أمراض المخ والأعصاب في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث.

ثانياً: فرع العلوم التربوية والتعليمية المتعلقة بالإعاقة: مناصفةً بين كل من:

الأستاذ الدكتور ستيفانو فيكاري، (ايطالي الجنسية)
الأستاذ الدكتور بجامعة سابينزا – بمدينة روما ورئيس وحدة طب الاعصاب والطفل، قسم علوم الاعصاب بمستشفى بامبينو، روما -إيطاليا.

الدكتور ناصر بن علي بن عبدالله الموسى (سعودي الجنسية)
عضو مجلس الشورى.

ثالثاً: فرع العلوم التأهيلية والاجتماعية في مجال أبحاث الإعاقة: مناصفة بين كل من:

الدكتورة سيسيليا سيكلن ـ الأستاذ الدكتور بجامعة بانونيا بمدينة فيزبيرم بدولة المجر.

مدينة سلطان بن عبد العزيز للخدمات الإنسانية.


تهاني وتبريكات

يرفع المشاركون التهاني، والتبريكات إلى المملكة العربية السعودية قيادةً وحكومةً وشعباً بمناسبة نجاح فعاليات هذا المؤتمر، ويباركون للفائزين بجائزة الملك سلمان لأبحاث الإعاقة في فروعها الثلاثة لدورتها الثانية 1439هـ (2018م).

التعاون والتنسيق

يثمن المشاركون في المؤتمر الدور الريادي لمركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة في عملية التعاون والتنسيق والتفاعل والتواصل والتكامل بين القطاعات الحكومية والأهلية والخيرية، والجامعات والمستشفيات ومراكز البحث العلمي. وبناء الشراكات الاستراتيجية "المحلية، والإقليمية، والدولية" الأمر الذي جعل المركز يصبح نقطة الارتكاز للنشاطات والفعاليات المعنية بالإعاقة والأشخاص ذوي الإعاقة.

المبادرات والشراكات

يثمن المشاركون في المؤتمر جهود مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة في إطلاق المبادرات الخيرة، وتبني المشروعات العملاقة، وعقد الشراكات الاستراتيجية، ومنها:

  1. جائزة الملك سلمان لأبحاث الإعاقة.
  2. برنامج الوصول الشامل.
  3. البرنامج الوطني للفحص المبكر لحديثي الولادة.
  4. البرنامج الوطني لصعوبات التعلم.
  5. برنامج الصحة وضغوط الحياة.
  6. مشروع النظام المتكامل لتقييم مراكز الرعاية النهارية.
  7. مشروع تهيئة المجموعات المتخصصة من الكوادر العلمية الوطنية التي تعمل على تحويل البحث العلمي إلى علاج وتأهيل.
  8. عقد الشراكات والاتفاقيات مع المراكز البحثية المتميزة والجامعات العريقة محلياً واقليمياً وعالمياً.

التوصيات

أولاً: الأنظمة والتشريعات

  • تطوير وتعديل الأنظمة واللوائح والتشريعات الخاصة بالأشخاص ذوي الإعاقة بما يتوافق مع الاتفاقيات الدولية التي وقعت عليها المملكة العربية السعودية.
  • ضمان حق ذوي الإعاقة في التأمين الطبي.
  • إنشاء وحدة لرعاية الأفكار والإبداعات للأشخاص ذوي الإعاقة.

ثانياً: الوصول الشامل

  • التأكيد على الالتزام بالأمر السامي الكريم الصادر برقم (35362) وتاريخ22/9/1434هـ، والمتضمن:
    • الموافقة على الأدلة الإرشادية للوصول الشامل.
    • تقوم الجهات المختصة بإصدار القرارات التنفيذية اللازمة للاسترشاد بما ورد في هذه الأدلة كلُ فيما يخصه.
    • يقوم مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة بتقديم المشورة الفنية للجهات ذات العلاقة لتطبيق ما ورد في هذه الأدلة، والتنسيق مع الجهات المختصة لتقديم الخدمات التدريبية المناسبة للاستفادة من المعلومات الواردة في هذه الأدلة.
  • التأكيد على تطبيق الوصول الشامل، وإيجاد منصة رصد وربطها بالجهات ذات العلاقة.
  • حث جميع الجهات الحكومية والخاصة على انشاء وحدة خاصة بالوصول الشامل.
  • إيجاد مؤشر قياس تطبيق معايير الوصول الشامل بهدف متابعة ومراقبة الجهات في تفعيله.
  • وضع آليات لضبط مخالفات وانتهاكات تطبيق الوصول الشامل.
  • تطبيق تقنيات التمكين الذكي (الذكاء الاصطناعي) وإيجاد الحلول الاستثنائية في مجال تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة بجميع فئاتهم.

ثالثاً: التقنية المساعدة

  • أهمية توطين وتطوير التقنيات الحديثة في مجال التأهيل العلاج، والتعليم، والتدريب) لذوي الإعاقة.
  • الاستفادة من التقنيات التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وتطويرها.

رابعاً: التعليم والتأهيل

  •  إجراء الدراسات المسحية للتعرف على حجم الإعاقة في مدارس التعليم العام بغرض تقديم البرامج والخدمات التربوية والتعليمية المناسبة لكافة الفئات المستهدفة.
  •  حث الجامعات بتوفير برامج مساندة لذوي الإعاقة، والتوسع في قبول الطلاب ذوي الإعاقات المختلفة
    3. التوسع في البرامج اللاإيوائية (الرعاية النهارية، والرعاية المنزلية).
  • تفعيل برامج التأهيل الوظيفي لذوي القدرات الفائقة بعد الإصابة لتمكينهم من شغل الوظائف الملائمة لإمكاناتهم.
  • دعم برامج خصخصة وإسناد الخدمات الإيوائية التي تٌقدم للأشخاص ذوي القدرات الفائقة.
  • التوسع في البرامج التدريبية والتأهيلية للأطفال ذوي الإعاقة للتكيف مع بيئاتهم التعليمية.
  • اجراء البحوث والدراسات حول تأثير البيئة متعددة الحواس والتكامل الحسي على الأشخاص ذوي القدرات الفائقة في المملكة العربية السعودية، وقياس مخرجاتها، والتنسيق مع بعض الأجهزة والمختصين من دول أخرى للتعرف على المستجدات في هذا المجال.

خامساً: الجانب الصحي

  •  التوسع في برامج الكشف والتدخل المبكر في القطاع الصحي بما يؤدي إلى اكتشاف الإعاقة وتقديم البرامج العلاجية المناسبة.
  • زيادة عدد الفحوصات المشمولة في برنامج الفحص قبل الزواج.
  • زيادة الدعم الموجه للأبحاث العلمية والطبية الخاصة باكتشاف العوامل الوراثية المسببة للإعاقة، وطرق علاجها والحد منها.

سادساً: مؤسسات المجتمع المدني

  • إيجاد برنامج تطويري للجمعيات الخيرية والأهلية لإرساء مباديء الحوكمة والشفافية والمحاسبة في بنيتها التشغيلية ومساندتها لإيجاد برامج لتطوير الموارد للاستدامة.

سابعاً: توصيات عامة

  • مباركة مقترح صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، رئيس المؤتمر، بإطلاق مسمى (ذوي القدرات الفائقة) بدلاً من مسمى (ذوي الاحتياجات الخاصة)، مع الالتزام الرسمي بالمسمى الدولي المعتمد (ذوي الإعاقة) في المعاملات الرسمية.
  • يقوم مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة بالتنسيق مع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، والجهات المنظمة للمؤتمر، والجهات ذات العلاقة بتشكيل فريق عمل لاستكمال تفعيل وتنفيذ توصيات المؤتمرات السابقة وتوصيات هذا المؤتمر، وترجمتها إلى واقع ملموس يسهم في تحسين حياة ذوي الإعاقة، وأسرهم والعاملين معهم.

والله ولي التوفيق.