Skip to Content
Skip to Content

شركاء المركز هم الداعم الرئيسي للمؤتمر الدولي الخامس للإعاقة والتأهيل


حظيت المؤتمرات الدولية الأربعة السابقة للإعاقة والتأهيل والتي قام بتنظيمها مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة بالرعاية الكريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه اللّه، كما يحظى المؤتمر الدولي الخامس والذي ينظمه المركز بالتعاون مع شركائه الاستراتيجيين وزارة الصحة، ووزارة التعليم، ووزارة العمل والتنمية الاجتماعية، ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، ومستشفى الملك فيصل التخصصي، ومركز الأبحاث، ومؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية، وجمعية الأطفال المعوقين، خلال الأول والثاني من إبريل/نيسان المقبل، بنفس القدر من الرعاية والاهتمام من المقام السامي الكريم لدعم العمل البحثي العلمي الذي يخدم قضايا الإعاقة وشؤون المعوقين، وقد استشرف حفظه اللّه منذ وقت مبكر أهمية البحث العلمي، وخص المركز بتحمل هذه المسؤولية، وانطلاقاً من هذا التشريف أولى المركز عناية خاصة بهذه القضية وحقق بالتعاون مع الشركاء العديد من الإنجازات الوطنية التي تخدم هذه القضية والتي تستوجب تعاون جميع القطاعات المعنية.

وتعتبر وزارة العمل والتنمية الاجتماعية شريكاً رئيساً، حيث يعمل المركز تحت مظلتها، وتقوم الوزارة بتقديم كافة أنواع الدعم للمركز ضمن منظومة الجهات والمؤسسات الخيرية، وكانت الوزارة سباقة عندما أنشئ المجلس التنسيقي للجمعيات الخيرية المعنية بخدمات المعوقين والذي يعد من أبرز ثمرات التعاون بين المركز والوزارة.

وحرص المركز على توثيق العلاقة مع وزارة الصحة وهي الجهة المعنية بالمجال الصحي، والذي يعتبر من أهم مسارات المركز البحثية، وفي سبيل ذلك وقع المركز العديد من الاتفاقيات مع الوزارة ولعل من أهمها اتفاقية التعاون بهدف دعم الوزارة للمركز لتمكينه من إجراء البحوث في مجالات الإعاقة.

كما تعد مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية شريكاً استراتيجياً وداعماً للمركز، وكان لها السبق في ذلك بتمكين المركز من إجراء البحوث وتقديم الاستشارات والخبرات والتسهيلات الفنية والمعملية.

وتعتبر مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث شريكاً استراتيجياً للمركز، وتقوم المستشفى بتقديم الدعم للمركز منذ بداياته في كثير من أعماله، وحرص المركز على تأطير هذه العلاقة بتوقيع عدد من الاتفاقيات مع المستشفى لتنشيط البرامج الوقائية، وللتقليل من الإصابة بالأمراض الوراثية المسببة للإعاقة.

أما وزارة التعليم تعد واحدة من أكثر الجهات صلة بمجال الإعاقة، لذا حرص المركز على توقيع العديد من الاتفاقيات معها تهدف إلى التعاون في مجال الأبحاث لتطوير الخبرات والكفاءات والعمل على إثراء المعرفة في مجال الوقاية والرعاية المتعلقة بالإعاقة.

وثمن صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، رئيس مجلس أمناء المركز، الجهود الكبيرة التي يبذلها شركاء المركز وداعميه لإنجاح المؤتمر الدولي الخامس والذي يعزز الدور الريادي الذي يقوم به مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة في تبني البحوث العلمية التي تتصدى للإعاقة بالوقاية منها أو التخفيف من آثارها وتفعيل مخرجاته في مجالات الرعاية والتأهيل.

وأشار سموه إلى أن المركز يعمل مع نخبة من الباحثين السعوديين والعالميين وغيرهم على إحداث نقلة علمية كبيرة في أبحاث الإعاقة على المستويين المحلي والدولي، متمنياً للمؤتمر والذي يعد إحدى المنصات العالمية لعرض وتبادل أحدث الأبحاث والنتائج العلمية التي تخص قضايا الإعاقة النجاح والخروج بنتائج تضاف إلى النجاحات السابقة.