Skip to Content
Skip to Content

المشاركون في الملتقى التشاوري الأول للتوحد يقدمون الشكر للأمير سلطان بن سلمان على الرعاية والدعم


وجه المشاركين في الملتقى التشاوري الأول للتوحد الذي نظمه مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة الشكر والتقدير لصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس مجلس أمناء المركز على رعايته ودعمه لإقامة الملتقى وتحقيق أهدافه.

وأعربت المدير العام التنفيذي مدير الأبحاث والتدريب بالمركز الدكتورة عُلا محي الدين أبو سكر عن تقديرها للجميع لإنجاح الملتقى والذي شهد حضور وتفاعل كبير من قبل أهالي أطفال وشباب ذوي اضطراب طيف التوحد، ومن ذلك حوار كل من الطفل محمد السلوم ذو الثلاثة عشر عاما والذي قدم رسالة لوالده ووالدته وشكر خاص لصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز لدعمه المتواصل لذوي التوحد والإعاقة. والشاب هتان ذو الثلاثة وعشرون عاماً، الذي عبر عن مفاجأة كان يتسأل عنها الكثير  وهي: (هل يشعر التوحدي؟) مجيباً على ذلك بسرد قصة وفاة جدته وبكائه من الداخل وكيف أنه شعر بالألم وعبر بطريقة مختلفة، مما يحثنا على ضرورة فهم ذوي التوحد. وبسؤاله هل يستطيع الشاب التوحدي أن يتعلم؟ رد هتان قائلاً: استحق أن أتعلم وأعمل وأعيش كأي شخص آخر فأنا إنسان، وقد نال بذلك استحسان المستشارين والخبراء والحضور، الذين تجاوبوا مع رسالتهما التي قدموها خلال الملتقى، كما شارك الحضور بالعديد من الأسئلة وتبادل النقاشات التي اثرت الملتقى، والتي على إثرها قدموا الثناء للمركز على النقلة النوعية في طريقة الحوار وتنوع الإجابات من قبل الخبراء على تساؤلات الأهالي، والتي جاءت مغايره على ما جرت عليه العادة سابقا، بمشاركة الخبراء بتغطية المواضيع والمحاور التي تناولها الملتقى بنوعية الأسئلة التي تم طرحها ووفق المجالات المختلفة.

وأشارت الدكتورة عُلا إلى أن الملتقى حظى بحضور أكثر من مائة أسرة سعودية وتم خلاله تسليط الضوء بالتركيز على دور الأسرة في تدريب أطفالهم من ذوي اضطراب طيف التوحد على اعتبارها الركيزة الأساسية للعملية التعليمية والتدريبية، كما اشارت الدكتورة عُلا على دور مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة ومساهماته الفعَّالة بالعمل على تحقيق استراتيجيته وأهدافه ودعمه لبرامج التدريب والتثقيف والتوعية، وبما يلبى حاجات ذوي الإعاقة واسرهم ويساعد في تجويد حياتهم.
وقدم المركز من خلال  المعرض المصاحب للملتقى للجهات المشاركة الاستشارات الفردية الخاصة بلقاءات الأهالي وزوار المعرض مع نخبة من الخبراء والاختصاصيين في المجالات المختلفة.

ووجه المشاركين في الملتقى العديد من الرسائل والمقترحات ليكون تنظيم الملتقى بشكل دوري سنوياً شاملاً إعاقات أخرى، وتطويره باستقطاب المتميزين من المختصين والخبراء في مجال التوحد من مختلف دول العالم، وتشجيع الموهوبين من ذوي طيف التوحد بتسليط الضوء إعلامياً لإبراز مواهبهم وإبداعاتهم، وتبني حاضنة لمبادراتهم المميزة والعمل على تطويرها وتطبيق ما يلائم احتياجاتهم من خلال المشاركات المستقبلية في الملتقيات القادمة.

وفي ختام فعاليات الملتقى قدمت الدكتورة/ علا الشكر لكل من البرنامج الوطني لاضطرابات النمو والسلوك في وزارة الصحة، ومركز أبحاث التوحد في المؤسسة العامة لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث في الرياض لمشاركتهما في تنظيم الملتقى، وللراعي الاستراتيجي للملتقى فندق هيلتون الرياض مستضيف الملتقى.